زيمبابوي: طلاب يقودون حملة توعية بشأن زواج الأطفال في مقاطعة لوبان
- Child Marriage Free World

- قبل ساعتين
- 1 دقيقة قراءة

في 21 يناير 2026، عقد صندوق زيمبابوي التعليمي (ZIMEFU) جلسة توعية في مدرسة فوليندليلا الثانوية في مقاطعة لوبان، زيمبابوي. أدار الجلسة جيبسون مويندي، مساعد مدير البرامج في الصندوق، وركزت على مساعدة الأطفال على فهم زواج الأطفال وآثاره.

هدف البرنامج إلى رفع مستوى الوعي لدى الطلاب بحقوق الطفل، وحقهم في التعليم، والآثار الضارة لزواج الأطفال. كما سلط الضوء على دور المدارس والمجتمعات والجهات الحكومية المعنية في منع هذه الممارسة. حضر الجلسة 152 مشاركًا، منهم 150 طالبًا ومعلمان.
استخدمت الجلسة أساليب تفاعلية مناسبة لأعمار الطلاب لإشراكهم. وقاد الطلاب أنشطة إبداعية، شملت قصائد ومسرحيات قصيرة، تعكس مواقف واقعية من مجتمعاتهم. كما تم توزيع فوط صحية على الطلاب خلال الفعالية.
أظهر أحد المشاهد التمثيلية أباً يزوج ابنته مقابل الماشية، مما يعكس دافعاً شائعاً لزواج الأطفال في السياق المحلي.
"في إحدى المشاهد التمثيلية، تم تصوير أب يزوج أطفاله مقابل الماشية، مما يدل على أحد الأسباب الرئيسية لزواج الأطفال في المنطقة."
-السيد مويندي
كان الإبلاغ عن زواج الأطفال جزءًا مهمًا من الجلسة. تم إطلاع الطلاب على منظمة "تشايلدلاين زيمبابوي"، وهي منظمة شبه حكومية تُشغّل خطًا ساخنًا مجانيًا للأطفال يعمل على مدار الساعة (116). تتوفر الخدمة باللغات الإنجليزية والشونا والنديبيلية، ويدعمها مستشارون متطوعون مدربون.

وفي نهاية البرنامج، تعهد جميع المشاركين بالوقوف ضد زواج الأطفال.
لا يزال زواج الأطفال يمثل مشكلة في زيمبابوي. فبحسب تقرير صادر عن لجنة اللاجئات عام ٢٠٢٢، زُوجت أكثر من مليون فتاة في البلاد وهنّ قاصرات، مع اعتبار الفقر وانعدام الأمن الغذائي من العوامل الرئيسية المساهمة في ذلك. وقد ساهمت هذه الجلسة في توفير مساحة للتعلم والتأمل والنقاش حول كيفية استجابة المجتمعات لهذه التحديات.




تعليقات