من الالتزام إلى العمل: كيف فرضت الحكومات إصلاحات قانونية لإنهاء زواج الأطفال في عام 2025
- Child Marriage Free World

- 27 يناير
- 2 دقيقة قراءة

لا يزال زواج الأطفال يُلحق الضرر بملايين الأطفال رغم تزايد الوعي العالمي بعواقبه الوخيمة. وتتجذر هذه الممارسة في أعراف اجتماعية راسخة وعدم المساواة بين الجنسين، ما يجعلها مستمرة حتى مع تقدم المجتمعات في مجالات أخرى. وتعمل الحكومات ومنظمات المجتمع المدني والمنظمات غير الحكومية والأفراد في جميع أنحاء العالم بلا كلل للقضاء على زواج الأطفال. ومع ذلك، يتطلب التغيير الدائم أطرًا قانونية متينة وإنفاذًا فعالًا. في السنوات الأخيرة، سنّت عدة دول قوانين جديدة أو عززت القوانين القائمة لحماية الأطفال وضمان حقهم في طفولة آمنة وكريمة. تُسلط هذه المدونة الضوء على أهم التطورات القانونية في جميع أنحاء العالم حتى عام 2025، مُبينةً كيف يمكن للإصلاحات التشريعية أن تكون أداة فعّالة في إنهاء زواج الأطفال وضمان مستقبل أكثر أمانًا لكل طفل.
قانون تقييد زواج الأطفال في إقليم العاصمة إسلام آباد لعام 2025 (باكستان)
أعاد الإصلاح التشريعي التاريخي الأخير في باكستان الأمل إلى نفوس الناشطين والممارسين في مجال حقوق الطفل على مستوى العالم. ففي 16 مايو/أيار 2025، أقر البرلمان
كانت مقاطعة السند سابقًا المقاطعة الوحيدة في باكستان التي سنّت قانونًا مماثلًا عام 2013، مُرسيةً إطارًا قانونيًا يُراعي المساواة بين الجنسين فيما يتعلق بالحد الأدنى لسن الزواج. في باكستان، تتشارك الحكومة الوطنية وحكومات المقاطعات في السلطة التشريعية. ويُعدّ قرار مقاطعتين من أصل أربع مقاطعات في البلاد بتعديل القوانين الرجعية التي تُشجع زواج الأطفال تطورًا هامًا، لا سيما وأن
بوليفيا تنهي زواج الأطفال بتحديد سن 18 عاماً كحد أدنى
اتخذت بوليفيا خطوة ملحوظة نحو تعزيز حماية الفتيات والفتيان المراهقين من خلال الموافقة على تعديل لرفع الحد الأدنى للسن القانوني للزواج إلى 18 عامًا، دون أي استثناءات، في عام 2025.
بموجب القانون السابق، كان يُسمح للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و17 عامًا بالزواج بموافقة الوالدين أو الأوصياء.
كولومبيا تحظر زواج الأطفال دون أي استثناءات
اتخذت
تشير بيانات
إضافةً إلى الدول المذكورة أعلاه، تتجه دول أخرى نحو مزيد من الشمولية من خلال تحديث قوانين الزواج.
تُعدّ الإصلاحات القانونية الأخيرة التي اتخذتها عدة دول خطوةً مُبشّرةً ومُشجّعةً نحو الوفاء بالالتزامات العالمية بإنهاء زواج الأطفال، بما يتماشى مع




تعليقات