الحوار المجتمعي في ماواندا يعزز الجهود المبذولة لإنهاء زواج الأطفال
- Child Marriage Free World

- قبل 11 ساعة
- 1 دقيقة قراءة

جمعت فعاليةٌ مجتمعيةٌ أُقيمت في قرية ماواندا بمنطقة لوساغانزي في زامبيا، 120 مشاركًا، بينهم 90 بالغًا و30 طفلًا، لمناقشة قضية زواج الأطفال ومعالجتها. وترأس الجلسةَ الزعيمُ الدينيّ القس مونادانا موندي، واختُتمت بتعهد 46 مشاركًا بدعم الجهود المبذولة لإنهاء زواج الأطفال.

ركزت الفعالية على التوعية بأسباب زواج الأطفال وعواقبه، مع إيلاء اهتمام خاص لتأثيره على تعليم الأطفال وصحتهم وفرصهم المستقبلية. وشُجع أفراد المجتمع على التفكير في الممارسات القائمة واستكشاف سبل عملية لحماية حقوق الأطفال، ولا سيما حقوق الفتيات، داخل المجتمع.

وقد عززت مشاركة رئيس مقاطعة لوساجانزي من المشاركة، مما أبرز أهمية القيادة ومسؤولية المجتمع في معالجة زواج الأطفال.

من خلال الجمع بين البالغين والأطفال، دعمت الجلسة الحوار بين الأجيال وتبادل المعرفة حول حماية الطفل. وشكّل البرنامج جزءاً من حملة "100 يوم من العمل لإنهاء زواج الأطفال"، مساهماً في الجهود المجتمعية المستمرة لبناء مستقبل خالٍ من زواج الأطفال في زامبيا.




تعليقات