تتعاون المدارس والمجتمعات الدينية لمعالجة زواج الأطفال في ليبيريا
- Child Marriage Free World

- قبل يوم واحد
- 1 دقيقة قراءة

في الخامس عشر من ديسمبر/كانون الأول 2025، شارك 21 شخصًا في برنامج توعوي مدرسي وديني حول زواج الأطفال في مدرسة المسيح الملك الكاثوليكية الثانوية في ليبيريا. جمع البرنامج 15 طالبًا و6 بالغين، من بينهم قيادات كنسية وكاهن، واختُتم بتعهد جميع المشاركين بدعم الجهود المبذولة لإنهاء زواج الأطفال.

ركزت الجلسة على توعية الطلاب بأسباب زواج الأطفال وآثاره الضارة، بما في ذلك تأثيره على التعليم والصحة وفرص المستقبل. ومن خلال مناقشات تفاعلية، تأمل الطلاب في حقوقهم وأهمية تأجيل الزواج للبقاء في المدرسة وتحقيق طموحاتهم. وشُجع الشباب على اعتبار أنفسهم مساهمين فاعلين في إحداث التغيير داخل مجموعات أقرانهم ومجتمعاتهم.

لعب القادة الدينيون دورًا فاعلًا طوال البرنامج. وشاركت القيادات الكنسية في المناقشات، مؤكدةً على دور المؤسسات الدينية في دعم حماية الطفل، والتصدي للممارسات الضارة، وتعزيز قيم الكرامة والرعاية والعدالة الاجتماعية. وقد ساهمت مشاركتهم في توطيد الصلة بين التعاليم الدينية ومسؤولية حماية الأطفال.

كما عزز هذا التفاعل التعاون بين المدرسة والكنيسة، مما أتاح مساحةً للحوار المستمر والعمل المشترك. ومن خلال الجمع بين الطلاب وقادة الدين، ساهم البرنامج في الجهود المجتمعية المتواصلة لبناء مستقبل خالٍ من زواج الأطفال في ليبيريا.




تعليقات